حوار مع سفيرة دولة البرتغال بالرباط ماريا ريتافيرو

16 أكتوبر 2015آخر تحديث : الجمعة 16 أكتوبر 2015 - 10:40 مساءً
حوار مع سفيرة دولة البرتغال بالرباط ماريا ريتافيرو

أزمور أنفو24:المتابعة يوميات المعرض

البرتغال تسعى إلى الاستفادة من الخبرة المغربية في قطاع الفروسية.

كيف تلقيتم الدعوة لتحل البرتغال ضيف شرف النسخة الثامنة لمعرض الفرس بالجديدة؟

تلقينا الدعوة من طرف اللجنة المنظمة لمعرض الفرس للجديدة ،منذ سنة تقريبا ،وهي الدعوة التي لم نتردد في قبولها لما لها من دلالات رمزية في العلاقات بين البلدين ،كما أننا نتشرف بهذا التكريم في المغرب.

منذ انطلاقة فعاليات الدورة الثامنة للمعرض ،لمسنا حرفية عالية في التنظيم الذي يقام وفق المعايير الدولية المعتمدة في مثل هذه التظاهرات ،في الوقت الذي تشكل فيه هذه المناسبة فرصة أمامنا لمواصلة التعاون بين البلدين واكتشاف المزيد من القواسم المشتركة في مجال تطوير قطاع الفروسية وجميع الأنشطة التي تعنى بالخيول في الدولتين الجارتين.

كيف يمكن استثمار مشاركتكم في المعرض لتطوير العمل المشترك في القطاع بين البلدين؟

نعتبر وجودنا في المغرب وخصوصا في معرض الفرس بالجديدة فرصة للاستثمار في مجموعة من المجالات التي تشكل قاسما مشتركا لبلدينا ،ربما لم نكن نعرف الكثير عن المغرب وعن تطور النشاطات المتعلقة بالخيول والتي تعتبر المملكة نموذجا يحتذى به .نحن في البرتغال ننظم مجموعة من المعارض وسباقات الخيول وكل الانشطة المتعلقة بالفرس لهذا نود التعرف على التجارب والخبرات التي يمكن أن نستفيد منها في أفق تعزيز العمل المشترك الذي يشهد طفرة نوعية.

ماهي العلاقة التي تجمع بين الحصان البربري والبرتغالي؟

هناك علاقة تاريخية تجمع بين الحصان البرتغالي والحصان البربري الأندلسي ،إذ أنهم ينحدرون من نفس السلالة الأصيلة تقريبا.هذه العلاقة تنعكس أيضا على الشبه الكبير بين الخيول،وأود أن أشير إلى أن هناك نواة مشتركة بين الفصيلتين والتي تطورت مع مرور الزمن ،لكن الأكيد أن لهم نفس التاريخ المشترك .وهذا يقودنا إلى القول أنه من الناحية الثقافية هناك العديد من أوجه التشابه بين بلدينا.

كما أسجل أن نشاط الفروسية في البرتغال في الوقت الحالي يدخل في مرحلة إعادة الهيكلة وخاصة فيما يتعلق بالتربية والنشاطات الموازية،ومحاولة تغيير النظرة النمطية للخيول باعتبارها وسيلة للعمل خلافا للمغرب ،الذي يلعب فيه الحصان دورا مهما للغاية.ويحتل مكانة فريدة ،ونحن نسعى جاهدين في بلدنا إلى تطوير وتوجيه هذا القطاع نحو الأفضل معتمدين بكل تأكيد على خبرة المغرب في ذلك.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: Content is protected !!