هيئة التفتيش والمراقبة تنظم لقاء تكوينيا بقاعة عبد الله العروي بأزمور لفائدة مدرسي اللغة العربية بالسلك الابتدائي

2014-03-28T19:46:10+00:00
أزمور
28 مارس 2014آخر تحديث : الجمعة 28 مارس 2014 - 7:46 مساءً
هيئة التفتيش والمراقبة تنظم لقاء تكوينيا بقاعة عبد الله العروي بأزمور لفائدة مدرسي اللغة العربية بالسلك الابتدائي

أزمور أنفو24 المتابعة : الجديدة 24

احتضنت قاعة عبد الله العروي بمدينة أزمور صباح اليوم لقاء تربويا وتكوينيا أطره مفتش اللغة العربية عبد الله العيدي لفائدة أساتذة وأستاذات التعليم الابتدائي العاملين ضمن نفوذ مقاطعته التربوية بأزمور والنواحي، وذلك في إطار البرنامج التكويني الذي سطرته هيئة التفتيش والتأطير والمراقبة لهذه السنة.

وقد حضر هذا اللقاء العشرات من الأساتذة والأستاذات، استهل بقراءة الفاتحة ترحما على روح مدير مجموعة مدارس الولجة المرحوم محمد شريد، قبل أن يتقدم أستاذ التعليم الابتدائي حسن الدوري بإلقاء محاضرة حول “اللغة والفكر من منظور الفلسفة وعلم النفس واللسانيات” من خلال تقسيم الموضوع إلى ثلاثة محاور أولها تعريف اللغة والفكر لغة واصطلاحا، كما تطرق في المحور الثاني إلى إشكالية تحديد الأسبقية بين اللغة والفكر، حيث انتهى في هذا المحور إلى أن العلاقة بين طرفي الموضوع علاقة جدلية دياليكتيكية من جهة ومتناقضة وغير متكافئة من جهة أخرى حسب منظور فلاسفة اللغة والأدباء والمتصوفة، كما خصص المحور الثالث من موضوعه إلى موقف الفلاسفة من علاقة اللغة بالفكر أمثال ديكارت، بيركسون، نيتشه، هيدكر وميشيل فوكو، خاتما محاضرته بتحديد هذه العلاقة حسب الثقافة العربية الإسلامية والمدرسة السلوكية واللسانيات التوليدية عند تشومسكي، وعلم النفس التكويني عند جون بياجي.

فُتح بعد ذلك باب النقاش حول موضوع اللقاء، والذي عرف مشاركة عدد من الأساتذة الذين تقدموا بمداخلات ذات الصلة بإشكالية العلاقة بين اللغة والفكر، إلى جانب مواضيع مرتبطة بالحياة المدرسية لمناقشتها مع الحاضرين من جهة ومع هيئة التفتيش من جهة أخرى، وذلك في أفق الارتقاء بالمشهد التعليمي انطلاقا من المستويات الدراسية الابتدائية.

في الشق الثاني من اللقاء التكويني، ابتدأ المفتش عبد الله العيدي عرضه بتوضيح معنى اللغة كنظام صوتي منطوق ومسموع، كما تطرق لإشكالية طبيعة التفاعل بين الثنائيات (اللغة / التلفظ) و (اللغة الأم / اللغة الثانية) و (اللغة المنطوقة / اللغة المكتوبة) وربط هذه الثنائيات بالتفاعل والانتقال والتحويل، لينتقل بعد ذلك إلى توضيح دور المدرس المتمثل في المساعدة على حسن الانتقال وإغناء الرصيد اللغوي باستعمال الأساليب والمنهجيات المساعدة على اكتساب وتحقيق الجودة، إلى جانب دور المتعلم والمتمثل في الإقبال على الدرس والعمل على حسن التصرف في المخزون اللغوي بتطبيق الأساليب واستراتيجيات الانتقال وتوظيف المكتسب في الإنتاج الكتابي، كما تم التطرق إلى مبادئ منهجية تدريس اللغة بالسلكين الأساس والوسيط، وكذا الوظائف الستة للغة وأنواع النصوص ووظائفها وخصائصها.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: Content is protected !!