اختتام مهرجان جوهرة بأزمور بترديد الجماهير الغفيرة للأغاني الوطنية

2014-08-10T12:58:41+01:00
2014-08-10T19:44:01+01:00
أزمورجهويةمهرجاناتوطنية
10 أغسطس 2014آخر تحديث : منذ 6 سنوات
اختتام مهرجان جوهرة بأزمور بترديد الجماهير الغفيرة للأغاني الوطنية
رابط مختصر

20140810_001112

20140809_214210
20140810_001025
20140809_232748
20140810_001747_1
20140809_235205
20140810_001251
20140810_001306
20140810_002013

20140810_001332

أزمور أنفو 24 المتابعة: عبدالواحد سعادي، عدسة عبدالاله كبريتي

تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله ،سجل اليوم الأخير من مهرجان الدولي بمدينة أزمور والذي يحمل شعاره لهذه السنة “افريقيا الجديدة” بمدينة أزمور كالعادة حضور مبدعه ومؤسسه السيد عامل اقليم الجديدة مرفوقا بالكاتب العام للعمالة ومدير ديوانه والسلطات المحلية والأمنية بالمدينة ليبصم على اختتامه ويقف على نجاحه طيلة أيامه الثلاثة التي ميزها الأمن والرضى والارتياح ،وقد سجل تواجد كل من الفنان الكبير الافريقي اسماعيلو والفنان عادل الميلودي على الخشبة حشد أكثر من 140 ألف زائر من الجمهور الذي تابع فقرات هذا الاختتام الهائل،والذي ردد مع عادل أغاني المسيرة الخضراء والصحراء المغربية والهتاف “عاش الملك” زهاء ساعة زمنية بين منتصف الليل والواحدة من صباح يومه الاحد عاشر غشت 2014 ،في أجواء أفاضت مشاعر الجمهور الحاضر بالغناء المعبر عن الوطنية الصادقة بمعانيها ودلالاتها الراسخة في القلوب والألباب .

هكذا انتهت وصلات المهرجان الدولي بأزمور لألتمس من قرائنا الأعزاء الإذن لي بتصوير ملحمة أخرى في اعتقادي أكثر ما أكتب مقالة اخبارية وكفى تلزمني باحترام قواعد الأجناس الصحفية ،كي أقول سعداء نحن بانتمائنا لهذا البلد الأمين فرغم ما يكيده لنا إخواننا وجيراننا أعداءنا جنيرالات الجزائر ،ورغم التغرير بأبنائنا الذين قدف بهم الشيطان الى محور الموت المجاني بسوريا والعراق ورغم ما يحاك ضد المغرب من أحقاد ومكائد في صيف هذه السنة الساخن ،خرج المغاربة في شتى بقاع المملكة السعيدة يصطافون ويترفهون ويغنون ويمرحون بكل ثقة في النفس وبشجاعة وشهامة غير عابئين بتهديدات الأعداء لنا في الجزائر وفي العصابات والمافيات المسلحة ،وهي رسالة واضحة يوجهها المغرب للعالم أجمع عن طريق المواسم كمولاي عبدالله أمغار والمهرجانات الفنية والثقافية المعبرة،وكأن الشعب المغربي قاطبة من شماله الى جنوبه يجيبهم بالاروع بأنه يحتفي وينتشي ويستجمم لكن جيشه الباسل يرابط في الحدود بعيون لا تنام وأعين رجالاته بالدرك الملكي والشرطة والقوات المساعدة حريصة متبصرة تسهر على راحته واطمئنانه داخل ربوع الوطن الحبيب،تلكم هي رموز الملحمة الخالدة والعنوان الكبير الذي نعيشه اليوم في الجديدة وأزمور والبئر الجديد وسائر الأرض المغربية الطيبة الممزوج ترابها بدفائنها وكنوزها الثمينة عند الله سبحانه وتعالى إنها أرض الأولياء والصالحين الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنزن,

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: Content is protected !!