أزمور انفو24:
إن ما يجري اليوم بمدينة ازمور وبالضبط بالمستشفى المحلي أو مستشفى القرب  يعتبر جريمة بكل المقاييس ،أولها تغيير معلمة معمارية بدون ضوابط قانونية ، يدخل في إطار العشوائية  وهي محرمة قانونيا،
ثانيا،، المستعمر الفرنسي أنشأ هذه المستشفيات الخاصة بأمراض الصدر بضوابط علمية وهي بعدها عن المواطنين ، وتركزت في تلاثةمناطق ،في الجنوب وضواحي  ازمور ،،بلعياشي،، وبن صميم نواحي إفران، وكانت
مي النتيجة في المستوى،واليوم يأتي مندوب وزارة الصحة بالجديدة لتطبيق قرار الإغلاق هذا المستشفى  وهو قرار يوضح بالملموس ضعف وزير الصحة الذي أصابه الزلزال الحكومي.
،وبعد أن قرر هذا المندوب وجود مكان آمن بالمستشفى الاقليمي بالجديدة تنزل عليه أوامر نقابية بتحويله  إلى ازمور إرضاء لموظفين  فتلك الطامة الكبرى،،،اذا من حق   المجتمع،المدني  ،بأزمور أحزابا ونقابات وجمعيات وتنسيقيات الاحتجاج   على هذا القرار المجحف  في حق المدينة،لهذا سطر المجتمع المدني  برنامجا نضاليا، تصاعديا من أمام باب المستشفى نهارا
وليلا  بشوارع المدينة
فأين المجلس البلدي الغارق في ترهات ابتزاز ية من كل  الأطراف من رئيس ينتظر من سيلوي  الذراع الأيمن والايسر،
،فهل سيأخذ المدير الإقليمي الدرس من ازمور أم سيدخل التاريخ كما دخلوه  السابقون والنتيجة معروفة لدى المتتبعون
أم سيترك رأسه بين السندان  والمطرقة  وتلك هي الآفة الكبرى.
https://youtu.be/_6MQOYn8w_o