أزمور انفو24: بعد ان أحدث المجلس الإقليمي هيئةاستشارية بشراكة مع فعاليات المجتمع المدني تختص بدراسة القضايا الإقليمية المتعلقة بتفعيل مبادئ المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع، هذه الهيئة التي ضمت مجموعة من الفاعلين الجمعويين كل في مجال اهتمامه( ثقافي، اجتماعي، بيئي، تربوي، الاحتياجات الخاصة ..... وبعد أن اجتمعت الهيئة بمقر العمالة طيلة يوم من العمل بكامل أعضائها من مختلف مناطق الاقليم ، وبحضور ممثلين إداريين عن المجلس الإقليمي، وبعض الأشخاص ذوي الاختصاص في المواضيع التي تمت مناقشتها، وكانت النتيجة هي الاتفاق على مجموعة من التوصيات والملتماسات ،7 توصيات تم رفعها إلى المجلس الإقليمي في دورته العادية المنعقدة بمقر العمالة يوم الاثنين 8 يناير 2018، بإجماع الحاضرين، كانت التوصيات والملتمسات في المستوى تهم النقل الحضري والبيئة والتعليم وميادين اجتماعية أخرى..... لكن تفاجأ الجميع ان تدخلا ملغوما وغير مفهوم لأحد الاعضاء والذي شارك في اجتماع الهيئة بحكم أنه ممثلا لجماعة الجديدة في الجماعات ( النقل الحضري) هذا التدخل جعل رئيس المجلس الإقليمي ينساق مع العضو الذي اختلطت عليه أعمال اللجن مع عمل الهيئة ويتم تأجيل هذه المبادرة في مهدها وضرب عرض الحائط احد التوجهات الأساسية لدستور البلاد ومادام القانون الأساسي والداخلي للمجلس الإقليمي أقر سبعة أبواب بما فيها الباب الثالت الخاص باللجن الدائمة والمؤقتة، وباب رابع خاص بالهيئة المكلفة بتفعيل مبادئ المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع. إذا فالخلط بين الأبواب ورط المجلس الإقليمي في تأجيل هذه النقطة التي تعتبر امتحانا لتفعيل هذه الهيئة