أزمور انفو 24: في اطار تخليده للأيام الوطنية والدينية والايام العالمية نظم نادي الاعلام والإذاعة المدرسية يوما تحسيسيا للوقاية من حوادث السير لفائدة تلاميذ وتلميذات الثانوية الاعدادية للاحسناء بأزمور، بهدف تحسيس الناشئة حول الأخطار الناجمة عن حوادث السير، وما يمكن أن تخلفه من خسائر مادية وبشرية، التي بتصرفات عقلانية يمكن تفاديها وقد أطر هذا النشاط كل من الأستاذ الطاهر زاهد الحارس العام للخارجية والاستاذ محمد مقساوي أستاذ مادة التربية الاسلامية والأستاذ محمد السعدي أستاذ مادة الاجتماعيات، وذلك بقاعة الانشطة أواخر شهر فبراير على الساعة العاشرة صباحا وقد جاءت كلمات السادة الاساتذة كالتالي: كلمة الأستاذ الطاهر زاهد : تناول فيها أهمية هذه اللقاءات التحسيسية ودورها في تربية الجيل الصاعد على احترام الطريق واعتبر أن التربية على احترام قانون السير هي أنجع السبل لتجنب الحوادث الكثيرة بالإضافة الى تظافر الجهود بين الاعلام والمدرسة والاسرة في هذا الورش الوطني... كلمة الأستاذ محمد مقساوي: ذكر فيها مجموعة من الأرقام المهولة لحوادث السير ببلدنا الحبيب تتجاوز آلاف الحوادث سنويا أكثر من 4000 حادثة منها مميتة، مما يؤثر بشكل سلبي على الاقتصاد الوطني، ويرجع السب في هذه الحوادث إلى أكثر من 80% الى العنصر البشري بينما الباقي بسبب؛ اما الطبيعة أو الحالة الميكانيكية للسيارة أو حالة الطريق السيئة، كما بين أن الانسان الذي يتسبب في حادثة سير بسبب خرقه للقانون يعتبر آثما شرعا لأنه يعلم مسبقا أن خرق القانون سيسبب في الاعتداء على حياة الآخرين، وقد تحث في كلمته على بعض أدبيات الطريق وكيفية احترامها لأن في احترام قانون السير احترام للحياة كلمة الاستاذ محمد السعدي: تحدت فيها على تأثير حوادث السير على الاقتصاد الوطني وقد ربط ذلك بقطاع السياحة واعتبر أن تصنيف المغرب العالمي في حوادث السير الرتبة 5عربيا والرتبة 29 عالميا يؤثر بشكل كبير على هذا القطاع باعتبار ان السياح قبل سفرهم يأخذون كل المعطيات التي تضمن سلامتهم عن بلد الاستقبال، كما أن الحوادث تؤثر على جلب الاستثمار الى البلد، وبالتالي فالإضافة الى الخسائر المادية البشرية للحوادث السير فالمغرب يخسر الكثير من الاستثمارات الخارجية فالإضافية الى الخسائر الفادحة في قطاع السياحة لذا من الحد من هذه الظاهرة التي تسيء للبلد وبالتالي لابد من احترام القانون وذلك للمساهمة في النهوض بالأوضاع الاقتصادية للبد. وقد كان هذا اللقاء تمهيدا للقاء ثاني مع رجال الاختصاص، حيث حلّ بالثانوية الاعدادية للاحسناء ممثل عن الأمن الوطني بمدينة أزمور، الذي أطر الجانب التطبيقي من هذا النشاط، وذكّر بأهمية احترام القانون للحفاظ على حياتنا، وقد تناول في كلمته أمام جموع التلاميذ الجانب المتعلق بالراجلين غير المحميين وكيفية تجنب الحوادث بتصرفات بسيطة لا تكلفنا الكثير، لكنها تؤمن لنا الحياة. كما حلّ بالمؤسسة ممثل عن الوقاية المدنية بأزمور حيث أسدى في كلمته للتلاميذ مجموعة من النصائح القيمة للتجنب حوادث السير، وفي حالة وقوعها وجههم الى كيفية مساعدة الجرحى وكيفية تقديم المساعدة لهم قبل حلول رجال الأمن أو الدرك والوقاية المدنية بالمكان.