أزمور انفو 24:
اختلطت الأوراق وتساقطت الوعود، وداب التحالف وتكسرت الخطوط، وأصبح مجلس أزمور بدون هوية.
وذلك بعد أن فقد المجلس أغلبيته ومعارضته وأصبح يعيش على شكل طوائف ومجموعات ومثال ذلك هو أن المجلس ممثل بستة أحزاب سياسية ، أصبح اليوم ممثلا ب 16 مجموعة ، وهذا يشكل خطرا على السير العام للمجلس ، ويضع البلدية على صفيح حارق ، خصوصا بعد الاتهامات المتبادلة بين جميع الأطراف، والتهم الخطيرة التي مست الأصول والفصول والسرقة والنهب ، كل هذه الاتهامات تجعل العمل فيما بين تحالف الأمس مستبعدا .
ولعل السلطات المحلية تتبع كل الشادة والفادة ، سواء ارتبط ذلك بالتسيير أو المصاريف أو العلاقات، وتنتظر موقفا واضحا حول ما تعيشه المدينة .
فاليوم أصبحت مدينة ازمور تعيش ردة خطيرة بهذا السلوك الصبياني والذي يشارك فيه الجميع أغلبية ومعارضة.
وأمام هذا الوضع ، فالساكنة تتفرج على مسلسل ضعيف سواء على مستوى المونطاج أو الإخراج أو الممثلين الذين هم المستشارون والمسؤولون عن هذا الوضع.
فلغة البيع والشراء للأعضاء هي السائدة في سوق البلدية.
هل تحول المجلس إلى سوق نخاسة وهذا ما لا نريده ؟ هل ننتظر الافراج عن هذه المشاكل بتطبيق مسطرة عزل الرئيس ؟ومن له الحق في ذلك؟ وهل هناك استعداد من طرف الجميع لتجاوز هذه الوضعية الشادة ؟ والجلوس على الطاولة.
أسئلة كثيرة يطرحها المتتبع للشأن المحلي تنتظر أكثر من جواب …..