اختيارات الملك محمد السادس وإمامته الخيرة يُشيدون بهما علماء المغرب

2013-12-17T22:37:52+00:00
جهويةشؤون دينيةوطنية
17 ديسمبر 2013آخر تحديث : الثلاثاء 17 ديسمبر 2013 - 10:37 مساءً
اختيارات الملك محمد السادس وإمامته الخيرة يُشيدون بهما علماء المغرب

أشاد علماء المغرب، أعضاء المجلس العلمي الأعلى، باختيارات الملك محمد السادس بشأن قضايا البلاد، و باستناده إلى “أساس عقلي متين يؤسسه الملك على مقتضيات نظر مصلحي محنك بالتجارب و المشاورات، تجاوز بسببه حدود المملكة، للانخراط المتبصر في حل مشاكل الجوار إفريقيا أو غيره”.

و أعرب علماء المغرب عن كونهم “متجندون وراء الملك، بصفته أميرا للمؤمنين، و رئيسا للمجلس، و”مستهدون بأنوار توجيهاته”، من أجل “الارتقاء بالاشتغال الديني في أفق استدامة الطمأنينة الناشئة عن توفير أسباب استمرار أنموذج التدين السمح الذي ضمن استقرار البلاد”.

و أكد العلماء، في برقية وجهها الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى، محمد يسف، بمناسبة اختتام أشغال الدورة العادية السابعة عشرة للمجلس بفاس، أنهم “منخرطون أيضا لتأهيل آليات اشتغال الحقل الديني، و الارتقاء بها، خاصة المساجد، دفعا لكل صور التشويش والمنازعة التي تستهدفها و تحصيلا لحضورها”.

و شدد علماء المجلس على ضرورة “تقوية معاني الترابط التي تجمع المغاربة وراء ولي أمرهم، ضامن اجتماعهم، و رمز وحدتهم، اصطفافا يرونه جزءا من مقتضيات البيعة التي تجمعهم بملك البلاد”، وفق تعبير برقية يسف.

و أبدى العلماء “الرسميون” حرصهم على “تعميق القبول بمعاني العمل المؤسسي المراعي لمقتضيات الاجتماع، الذي لا يتصور انتظامه دون إمامة حريصة على الخير، كما هو شأن إمامتكم الحانية”، تضيف البرقية، حتى “يظل المغرب بإذن الله متميزا بتعاون أمرائه و علمائه، كما هو شأنه عبر تاريخه”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: Content is protected !!